أبي بكر جابر الجزائري

424

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : ضِراراً : أي لأجل الإضرار . وَإِرْصاداً : انتظارا وترقبا . إِلَّا الْحُسْنى : أي إلا الخير والحال الأحسن . لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً : أي لا تقم فيه للصلاة أبدا . أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى : أي بني على التقوى وهو مسجد قبا . فِيهِ رِجالٌ : هم بنو عمرو بن عوف . عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ : أي على خوف . وَرِضْوانٍ : أي رجاء رضوان اللّه تعالى . عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ : أي على طرف جرف مشرف على السقوط ، وهو مسجد الضرار . رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ : أي شكا في نفوسهم . إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ : أي تفصل من صدورهم فيموتوا . معنى الآيات ما زال السياق في فضح المنافقين وإغلاق أبواب النفاق في وجوههم حتى يتوبوا إلى اللّه تعالى أو يهلكوا وهم كافرون فقال تعالى ذاكرا فريقا منهم وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً « 1 »

--> ( 1 ) روي أن رأس الفتنة كان أبا عامر الراهب الذي ذهب يستعدي الروم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه .